لأنني أُنثى اِحْتَفَت بالمطر ,,
وتسلَّقت ألـوان الـفـرح لِتُعانِق الغُيوم ,,
ونَثَرَ الحُلُم السحر والورد
من بحركِ تولد أحلامي
فـتنمو حباً وورداً وعطراً
حتى تصل إلى سماء الأماني
غيوماً تُضللني بـتحناني
أذابني الشوق لـعِناقها
فـمتى تُمطر لتروي
جدب أيامي ؟
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

لأنني أُنثى اِحْتَفَت بالمطر ,,
وتسلَّقت ألـوان الـفـرح لِتُعانِق الغُيوم ,,
ونَثَرَ الحُلُم السحر والورد
إذا التقينا يوم ولا عرفتيني
فلا عليكِ لوم .. شاب الزمن فيني
أنا الهوى الغايب
أنا اللي كان ذاك الزمان وقت ومكان
أنا اللي كان في نظرة عيونك حنان
في ليله عشتها عمري
لموعد انتهى بدري
رسمتْ أحلام
وعشتْ أيام
وغنيتْ الهوى أنغام
وكنتِ الهوى للقلب
وكنتِ الوطن للحب
ولو غيرتْ وجهي مسافات السنين
ما تختفي في العين
نظرات الحنين
سارتْ بي الأيام
في غربة حياه

مسآء الحزن …
مسآء الوحده …
مسآء الوجع …
مسآء الألم …
مسآء يعي تمامآ معنى أن تنقضي الأيام بدونك …
أن أسهر الليل يخنقني الحنين …
ويصلبني الشوق على أعمدة السكون …
مسآء الدمع المنسكب على ناصية الفجر الذي لا يتنفسك …
والصباح الذي لا يحويك …
يضمني فيه هوآآآ هوآآآآآآ وبس ….
مساء بلا مطر ولا قمر …
مسآء الفراغ الذي يقتل …
مسآء الوحشة المهيبة ….
مسآء النوم بــ مذاق الحسرة .. ونكهة المُر ….
مسآء عاصفة الحنين المهولة التي تعبرني كلما مر بي طيفك …
لتتركني أرتجف كـ عصفور يلفظ أنفاسه الأخيرة …
مسآء المائة يوم ومضاعفات العشرة …
مسآء " وكانت أيام " وأخواتها …
مسآء الحرمان والخذلان …
مسآء الذكرى المستلقية على وسادتي ,, كلما وضعت رأسي استيقظت

كيف لي أن أغفو وهو يطرقُ نافذتي !!
جاء بعد غ ـياب ,, وشوق ,, و ع ـذاب ..
لـ يُحْييني ,, ويُشْجِيني ,, ويُغْريني ..
كـ عاشق حظر الليلُ بيني وبينه ..
وهو متمرد لا ينفك يطرقُ نافذتي ..
فـ يُبْكيني ,, ويأسرني ,, ويُغْويني ..

ياسمين ’’ قولي له بـ أني أرجوه أن يمنحني وعداً صادقاً بأن ينتظرني لألتقيه على ناصية الفجر ,,
في صباح اللهفه ..
قولي له ترجوووك أن لا تخرج إليك مع أول نسمة سَحَر ,, فتجدك قد رحلت ,, وتركت لها أثراً منك ,,
وأكواب تنضحُ بالحسرة ,, عليها أن تتجرعها صباح مساء ..
* مشتاقه للحبيب الغائب ,, مشتاقه حد الجنون لـ عِناقه ..
اليوم صباحاً لم يُغادرني صوته ,,
ظلَّ يترددُ بـ قلبي ,, حتى وقعتُ بين يدي حنينٍ لا يرحم ..!!
ح ـياتي أنت ,, وأمل فجريَّ الطلة ..
اشتقتُ لـ رائحتك التي لا تضاهيها أجمل العطور ..
أرجوك لا أقوى هذا الهجر ..
جدب قلبي ,, وبهتت ملامحي ,, تفتقر حنانك …
كُن قريباً لـ أتدفأ بـ حضورك ,,,….

* اشتقتُ له عندما يُغرق الكون بـ سحره ,,
ذاك البلل الذي يتقاطر من أوراق الشجر وبتلات الورد ,,
وتلك الرائحة التي تُسْكِرُني ,, لـ تجعل روحي محلِّقة إلى حيثُ الجِنان ,,

حين يغدو الكون أكثر إمعاناً في الجمال ,,
وحين تبتسم كل الأفواه ,, وتصمت كل الألسنة المتمردة على طول الصمت الذي غلّفَ هذا الكون
وأوهننا ثِقَلُهُ ,,

أغدو طفله ,, لا ينقصها سوى " حلاوا مصَّاص " ,,
لـ تشعر أنها قد حلَّقت إلى حيثُ أُمنياتها المغلّفه بـ ألوان الفرح ..
عندما يكون هو ,, يكون كل ما سبق وأكثر ,, وأكثر ,, وأكثر ,,,,,,
* من أجمل ما قرأت في وصف المطر كان في رواية ( سقف الكفاية )
للكاتب محمد حسن علوان :
(( منذُ أسبوع لم أرَ وجه الشمس الخائفه , والسماء ملتحفةُُ بـ غُيومها , والمطر يختزلها اختزالاً وهي تركم بعضها فوق بعض حتى خلعت كآبتها الرمادية على زجاج النوافذ وواجهات المحالّ التجارية المغلقة , وسحبت وشاحاً من الحزن الشفيف على الأرصفة .
منذُ أن مات السيّاب وفلاسفة المطر حائرون في تَرِكَتِهْ :

لن تغيب همس البحر ,, سـ تبقى هنا روحاً
وحياةً لقلبٍ تسكنه ..
وإن نظمتُ لها قلائداً من نور ..
وعقداً من حبات المطر ..
لا تكفيها ,, لا تكفيها …
" لأجلكِ أنا هنا ,, ولأجلكِ أنا فكرتُ أن أغيب بــ غيابك ,, ولأجلكِ أنا عدلتُ عن قراري ,,
لأسكبكِ هنا ورداً وعطراً ومطراً وحلماً "
* ولأنني اُنثى تعشق البحر ’’
وتصعد على موجه ’’
وتتهدهد حُلُماً على صفحته ’’
لـ تسرقني النجوم لـ حُلُمٍ ألقاكِ فيه ’’
فـ نجدلُ من النجوم حبلاً ’’
ونُوسِّدهُ الغيم ’’
لـ نتأرجح بين زُرْقة ماء ’’
ووردية حُلُم ’’
لـذا أسْميتُني ( همس البحر ) ,, ….*
كتبتها ذات مساء مخملي ( همس البحر )
رداً على تـنـويـر ..
لأنني أنثى احتفت بالمطر









